دخول الاعضاء

american university

سفارة الحوثيين

اكسترا نيوز

القاهرة والناس

كلنة الجلسة الاولى

فعاليات الجلسة

شريحة1

البرلمان عربي 1

علوم الدار

معتمد

انضم الى القائمة البريدية

كلمة معالي رئيس البرلمان العربي

 


  كلمة معالي أحمد بن محمد الجروان

رئيس البرلمان العربي
في افتتاح الجلسة السابعة
من دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول

 

القاهرة
17 يونيو 2014م


أصحاب السعادة أعضاء البرلمان العربي ،،،
السيدات والسادة..
الحضور الكريم ،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرحب بكم جميعاً في الجلسة السادسة من دورالإنعقاد الثاني من الفصل التشريعي الأول للبرلمان العربي. آملاً أن يكلل الله جهودنا بالنجاح والتوفيق لما فيه خدمة أمتنا العربية ومصلحة وازدهار شعوبها ...
وبداية، يسعدني أن ابارك لجمهورية مصر العربية، استكمالها مسارها الديموقراطي وانتخاب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيساً لمصر، متمنيين لفخامته النجاح والسداد في تحقيق طموحات الشعب المصري الذي منحه ثقته في هذه المرحلةِ الحرجة ...
أصحاب السعادة أعضاء البرلمان العربي،،،
لقد كان دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الأول حافلاً بالنشاطات والانجازات التي تنوعت بين تمثيل وتعريف بالبرلمان العربي ، اقليمياً ودولياً ، طرحاً لقضايا الأمة العربية على الصعيد الدولي، وبين نشاط برلماني داخلي متنوع ، لعل أهمه اقتراب اصدار كلٍ من وثيقتي حقوق المرأة العربية بعد ورش عمل متنوعة ضمت العديد من الخبرات ، ووثيقةُ الأمن القومي العربي ..
أصحاب المعالي والسعادة،،
السيدات والسادة
إننا في البرلمان العربي وكممثلي الشعوب العربية ، يتوجب علينا أن نعبر عن صوت المواطن العربي الرامي الى الأمن والاستقرار والتنمية في وطننا العربي الكبير.. وان نعمل على تحقيق طموحات الشعوب العربية في النهضة والرقي والحياة الكريمة .. بما يسوغه لنا النظام الأساسي للبرلمان العربي ...
ولذلك فإننا نرى إن الاستقرار والأمن الداخلي هما مفتاح التنمية الشاملة التي نعمل جميعاً من أجلها تلبيةً لتطلعات الشعب العربي.... ومن هنا فإن النزاعات الداخلية المتزايدة وتفشي ظاهرة الارهاب هما العدو الأول والعقبة الأكبر في سبيل تحقيق تطلعات الشعوب في التنمية المستدامة والحرية والحياة الكريمة..
إن البرلمان العربي ، يقفُ مجدداً ، وبكل قوة ، ضد تفشي ظاهرة الارهاب المقيت ، والغريب على ثقافتنا العربية وديننا الاسلامي أو المسيحي .. ونؤكد على أن الصراعات والنزاعات الداخلية والعمليات الارهابية الجبانة لا تخدم سوى المخططات الخارجية الرامية الى زعزعة أمن بلداننا وصدها عن النمو والتقدم والازدهار.
ولذا ،، فاننا ندعو الى العمل على نبذ الارهاب ووقف النزاعات الداخلية المتزايدة وتوحيد الجهود للعمل صفاً واحدا بهدف التنمية .. قاطعين بذلك الطريق على كل من تسوغ له نفسه العبث بأمن أوطاننا واستقرارها .. أو اشغالها عن مواصلة مسيرة التنمية والنهوض الحضاري ..
أصحاب المعالي والسعادة،،
السيدات والسادة
إننا لن نكلُ يوماً عن التذكير بقضية العرب الأولى .. ألا وهي القضية الفلسطينية ، والتي هي جوهر الصراع العربي الصهيوني ، والقضية المحورية للأمة العربية ، ولن نتوانا عن الدعوة الى حلها حلا نهائيا وشاملاً.
إن الكيان الصهيوني لم يتوقف يوما عن الاعتداء على الأراضي الفلسطينية .. فما زالت الاعتداءات الصيونية تتجدد ... متمثلةً في بناء يومي لمستوطنات غير شرعية على التراب الوطني الفلسطيني .. ضارباً بذلك عرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية ضد الاستيطان ..كما أن البرلمان العربي يجدد ادانته واستنكاره للهجمة الشرسة التي تستهدف تهويد مدينة القدس ، وتغيير معالمها العربية ، وبسط السيادة الصهيونية عليها .
كما أننا لن ننسى حق أسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني في الحرية والحياة على أرض وطنهم متمتعين بكافة حقوقهم الوطنية ،، وأولها الحرية وانهاء الاحتلال..
ونحمل الكيان الصهيوني سلامة اسرانا المضربين عن الطعام ونطالب المجتمع الدولي بالضغط على الصهاينة من اجل الافراج الفوري عنهم.
إن البرلمان العربي يجدد مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على رد على سياسات الكيان الصهيوني الغاشمة والمتحدية للشرعية الدولية من استيطان وتهويد للأراضي العربية وإرهاب للفلسطينين العزل والأسرى .. والتوقف عن الكيل بمكيالين والعمل الفوري على تمكين الشعب الفلسطيني من استرجاع حقوقه الوطنية.. متمثلةً في بناء دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشريف .
وفي سياق القضية الفلسطينية فإنه لا يفوتنا أن نبارك لإخواننا في فلسطين على اثمار مسيرة المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية والتي كانت مطلبا فلسطينيا وعربيا . مؤكدين دعمنا لهذه الحكومة لما فيها من خدمة لمصالح الشعب الفلسطيني في الوحدة وتدعيم القضية الفلسطينية محليا وخارجيا.
أصحاب المعالي والسعادة،،
السيدات والسادة
إن تطورات الأوضاع في سوريا ، ودخول مليشيات وأطراف متعددة في الأزمة السورية ، وانتشار نفوذهم في المنطقة ،
والصمت الدولي ازاء هذه التطورات يبعث على القلق ازاء ما تحولت اليه الأمور هناك .. وإننا اذ نكرر ادانتنا للمجازر المرتكبة ضد الشعب السوري الشقيق .. فإننا نحمل المسؤولية للمجتمع الدولي على استمرار صمته على ما يُرتكب ضد الشعب السوري ، لا لشيئ .. سوى أنه يرنو الى الحرية والحياة الكريمة.
كما نؤكد الدعوة لجميع القوى العراقية، وذلك عبر الانخراط في حوار جدي شامل ، يفضي الى تحقيق توافق وطني لمواجهة التهديدات الخطيرة التي يتعرض لها امن العراق . مؤكدين على ادانة كافة الاعمال الارهابية ، بكافة اشكالها وصورها، وكل الممارسات التي من شأنها ان تهدد سلامة العراق ووئامه المجتمعي، كما يدعو البرلمان العربي ،الى الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤجج الدعوات الطائفية المقيتة ، والتي ان استفحلت ، سيكون لها تداعيات خطيرة ليس على مستقبل العراق فحسب، بل على مستقبل المنطقة باسرها، رافضين في الوقت نفسه .. أي تدخل خارجي من شأنه ان يعقد الوضع ويزيده سوءاً .
أصحاب المعالي والسعادة،،
السيدات والسادة
أن الأوضاع الأمنية في الشق الافريقي من وطننا العربي ، لا تقل أهمية عن تلك التي في الشق الآسيوي منه ، فاننا ندين وبشدة ، الهجمات الارهابية التي شهدتها الصومال ، وبالأخص تلك التي استهدفت مبنى البرلمان الصومالي ، لما تشكله هذه العمليات المقيته ، من أخطار جسيمة على أمن واستقرار وتنمية الصومال، واننا اذ نكرر ادانتنا لهذه العمليات الجبانة ، فاننا ندعو مجدداً الى الحفاظ على أمن واستقرار الصومال ، وحماية المدنيين وبالأخص البرلمانيين وممثلي الشعب الصومالي ، كما ندد بانتهاك الحدود البحرية لدولة الصومال واستنزاف الثروات السمكية بغير وجه حق.
كما أن البرلمان العربي ينظر بقلق الى الوضع المتطور في دولة ليبيا الشقيقة داعيين الى نبذ كافة أشكال العنف في ليبيا وبالأخص العنف ضد المدنيين والدبلوماسيين ..
أصحاب السعادة
السيدات والسادة
إن البرلمان العربي يدين كافة أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية .. ويدعو الى علاقات اقليمية ودولية قائمة على أساس تبادل المصالح ونشر الأمن والاستقرار لما فيه المصلحة المشتركة بعيداً عن التدخل في الشؤون الداخلية ... كما إننا نجدد دعوة إيران إلى التجاوب مع مطلب دولة الامارات العربية في حل قضية الجزر الاماراتية المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى بالتفاوض المباشر أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية.
كما ندعم بقوة مبادرات الشراكة التي اطلقتها المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ودولة الكويت للشراكة مع جمهورية مصر العربية . . كما ندعو الى التجاوب مع دعوة خادم الحرمين الشيريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- ملك المملكة السعودية الى مؤتمر الشركاء لدعم جمهورية مصر العربية..
كما نرحب بالمساعدة التي قدمها خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -والتي بلغت ثلاثة مليار دولار امريكي .. لدعم الجيش اللبناني، ونؤكد على قرار قمة الكويت .. الذي اكد على المساهمة في تأمين احتياجات الجيش اللبناني مادياً ومالياً .. لتمكينه من قيامه بواجبه الوطني الهام في الدفاع عن لبنان وصون أمنه واستقراره.
أصحاب السعادة أعضاء البرلمان العربي،،،
ان أنجع السبل للتغلب على التحديات العربية الداخلية ،من فقر وبطالة وضعف اقتصادي .. هيتفعيل التعاون العربي العربي .. والعمل على توحيد الصفوف نحو شراكة نهضوية وتنموية شاملة ومستدامة ومتكاملة بين الدول العربية ..وبما يحقق الأمن والاستقرار ويضمن للمواطن العربي الحياة الكريمة التي يتمناها..
ويأتي دورنا في العمل على تطوير وتفعيل هذه الشراكة النهضوية مهماً ومحورياً عبر عملنا سوياً كممثلين لشعوبناالعربية ،،،
أصحاب السعادة أعضاء البرلمان العربي،،،
انني أدعوكم الى مضاعفة مجهوداتكم التي تتمثل في تقارير وتوصيات لجانكم المختصة .. والعمل على المزيد من تفعيل دور هذه اللجان والعمل على النهوض بأدائها نحو التفاعل مع كل ما فيه مصلحة الشعوب العربية كلٌ حسب تخصصه ..
وقبل ان انهي كلمتي، لا يفوتني أن أتوجه بالشكر لسعادة الدكتور عبدالعزيز أبل .. رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان بمملكة البحرين.. الذي لبى دعوتنا إيمانا بأهمية دور البرلمان العربي التشريعي والرقابي على مؤسسات العمل العربي المشترك ، ومنها المحكمة العربية لحقوق الانسان.. ودعماً لتوجهات البرلمان العربي الرامية إلى عمل عربي مشترك ..
و ختاماً،،،
أتوجه بالشكر لكم جميعاً على دوركم الفاعل والمشهود في خدمة شعوبكم ووطنكم العربي الكبير وللأمانة العامة للبرلمان العربي على مجهوداتها، داعياً الله عز وجل أن يوفقنا جميعاً لما فيه مصلحة أمتنا العربية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،