دخول الاعضاء

fourth session

ارشيف البرلمان العربي

شريحة1

معتمد

انضم الى القائمة البريدية

بيان البرلمان العربيحول الحالة السياسية في الدول العربية

بيان البرلمان العربيحول الحالة السياسية في الدول العربية

 

 

أصدر البرلمان العربي في ختام أعمال جلسته الرابعة لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني التي عقدت بمقر مجلس المستشارين في "الرباط" بالمملكة المغربية، بيانا شاملا حول الحالة السياسية في الدول العربية ، تضمن عددًا من المحاور خاصة ما يتعلق بنتائج القمة العربية التاسعة والعشرين " قمة القدس " التي عقدت بالظهران بالمملكة العربية السعودية ، والتدخلات الخارجية فى الشؤون الداخلية للدول العربية، بالإضافة إلى متابعة الأوضاع في أزمات سوريا واليمن وليبيا والعراق والصومال.

 

وفيما يلي بيان البرلمان العربي حول الحالة السياسية في الدول العربية

أولا:

بشأن القمة العربية التاسعة والعشرون– الظهران – المملكة العربية السعودية :

  • يؤكد البرلمان العربي أن إنعقادالقمة العربية التاسعة والعشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية في 15 أبريل 2018م ، في ظل الظروفٍ العربية الراهنة التي يواجه العالم العربي فيها تحديات كبيرة، ومخاطر جسيمة، انما يؤكد قوة وصلابة منظومة العمل العربي المشترك، وأن السبيل لمواجهة هذه التحديات والمخاطر هو التضامن العربي ووحدة المواقف العربية، والتصدي بحزم للاعتداءات الآثمة والمشاريع التخريبية والمخططات العدوانية التي تستهدفها.
  • يؤكد البرلمان العربي وقوفه مع الشعب الفلسطيني الصامد لإزالة الاحتلال الغاشم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، ويشيد بكافة المواقف العربية الداعمة للقضية الفلسطينية وعلى رأسها الدعم المقدر من دولة قطر لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين ( الأونروا ) .
  • يحيي البرلمان العربي القمة العربية التاسعة والعشرون " قمة القدس "ويرحب بالقرارات الصادرة عنها والتي أكدت وقوف الأمة العربية صفاً واحداً لدعم القضية المركزية لأمتنا العربية " القضية الفلسطينية " ، وضرورة حشد الطاقات والجهود من أجل دعم الشعب الفلسطيني الصامد لإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس ، ويشيد البرلمان العربي بالدعم المالي السعودي للقدس وللأونرا ودعم قطر للأونروا دفاعاً عن حق اللاجئين الفلسطينيين في الرعاية لحين عودتهم إلى وطنهم .
  • يؤكد دعمه لنتائج القمة ، من خلال الدبلوماسية البرلمانية الفاعلة لدعم قضايا الأمة العربية والدفاع عنها في كافة المحافل الإقليمية والدولية من خلال زيارة عواصم القرار العالمي، وعقد الشراكات مع البرلمانات الإقليمية والدولية وإعداد خطط العمل للتصدي لهذه التحديات والمخاطر .
  • يدين ممارسات بعض الدول الأجنبية والإقليمية التي تجرأت على التدخل السافر في الشؤون العربية، من خلال شعارات زائفة وأساليب رخيصة، لإعادة أمجاد غابرة، ونشر أيدلوجيات وأفكار هدامة، وأخطر هذه التدخلات هو التدخل الإيراني في الشؤون العربية، من خلال احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، وتغذية النزاعات الطائفية، وتكوين الميليشيات والجماعات المسلحة، وإمدادها بالأموال والأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية، في عدوان صارخ على سيادة وكرامة الأمة العربية.
  • يطالب النظام الإيراني بالتوقف عن هذه الممارسات العدوانية تجاه العالم العربي، والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، كما يطالب المجتمع الدولي بمحاسبة النظام الإيراني في مجلس الأمن الدولي والمؤسسات الدولية الفاعلة.
  • يؤكد البرلمان العربي أن التدخل الخارجي في الشؤون العربية من بعض الدول يمثل عدواناً على سيادة وأمن الدول العربية، ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع فيها، ويؤمن بأن حل الأزمات المستحكمة في العالم العربي يكمن في الحل السياسي والجلوس على طاولة الحوار لإنهاء معاناة أشقائنا العرب في هذه الدول ويحقق طموحاتهم في الحياة الحرة الكريمة، كما يؤكد ضرورة وقف التدخل الخارجي وإخراج الميليشيات والجماعات الإرهابية المسلحة من مناطق الصراع. وإن استمرار النظام الإيراني في احتلال جزر الإمارات الثلاث، وإطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية على المملكة العربية السعودية وتكوين ودعم الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية داخل المجتمعات العربية، كل ذلك يمثل تهديداً خطيراً للأمن القومي العربي.
  • يطالب بمحاسبة إيران في مجلس الأمن الدولي وفقاً لما ينص عليه القانون الدولي ، وذلك لتهديدها للأمن الإقليمي والدولي، ولتزويدها ميليشيا الحوثي الانقلابية بصواريخ باليستية إيرانية الصنع  تستهدف المملكة العربية السعودية والأراضي المقدسة فيها ودول الخليج العربي مما أدى إلى وقوع قتلى ومصابين من المدنيين ، كما يؤكد ضرورة ردع النظام الإيراني لتدخلاته السافرة بأمن الدول العربية من خلال تكوين ودعم الميليشيات في العالم العربي التي تهدف إلى إحداث الفوضى في المجتمعات العربية وتقويض سلطة الدول العربية، واستهداف مقدرات شعبها ، وفي هذا الصدد يساند البرلمان العربي المملكة المغربية في قرارها قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني بسبب ما قام به هذا النظام من خيانة لم تكن مستغربة منه ، وذلك بتدخله في شؤون المملكة المغربية الداخلية ودعمه للفرقة والخلاف بين أبناء المغرب وعمله على تسليح التنظيمات الانفصالية ، وهو نهج قد جربناه في المشرق العربي تهدف من خلاله ايران إلى إقامة كيانات تابعة لها ، ونحن في البرلمان العربي نقف بكل إمكانياتنا في صف الأشقاء في المملكة المغربية .
  • يؤكد البرلمان العربي موقفه الرافض والمُدين لما تقوم به ميليشيات الحوثي من إطلاق متكرر للصواريخ الباليستية إيرانية الصنع  من داخل الأراضي اليمنية باتجاه المملكة العربية السعودية، ويعتبر هذا العمل تحدٍ واضح وصريح وخرق لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتهديد لأمن المملكة العربية السعودية وللأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن الآهلة بالسكان يُعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني.
  • يدعو الى وضع خطة عربية للتصدي لأبعاد التدخلات الإيرانية الأخيرة في الشأن العربي بشكل عام وفي الشئون الداخلية لعدد من الدول العربية، خاصة فيما يرتبط بالتصاعد في وتيرة استهداف المملكة العربية السعودية بما يشكل تهديداً لأمنها واستقرارها، وبما يهدد أيضاً بتوسيع دائرة النزاع المسلح القائم في اليمن.
  • يؤكد أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تمثل انتهاكاً واضحاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 الخاص بتطوير البرنامج الإيراني للصواريخ الباليستية، ورقم 2216 الخاص بوقف تزويد الميليشيات التي تعمل خارج نطاق الشرعية في اليمن بالأسلحة، ويشير في هذا الصدد إلى القرار الهام الصادر في هذا الشأن عن اجتماع المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في دورته غير العادية في 19 نوفمبر 2017.

ويؤكد البرلمان العربي مجدداً رفضه لإعلان الرئيس الأمريكي ترامب حول القدس ونقل السفارة الأمريكية اليها خروجاً على قرارات الشرعية الدولية ، ويدعو إلى توحيد الموقف العربي مع الموقف الفلسطيني من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني أمام بطش قوات الاحتلال الاسرائيلي وأعمال القتل والتدمير والحصار الذي تقوم به ، والعمل على إحياء عملية السلام من خلال عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها، ودعم مبادرة السلام العربية على أساس حل الدولتين لتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وقبولها عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة .

يدين البرلمان العربي قرار الكونغرس الأمريكي بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني وقرار الكنيست الإسرائيلي بسن قانون لحجز أموال السلطة الفلسطينية للضغط عليها لوقف رعاية عائلات الشهداء والأسرى والجرحى .

يدعو البرلمان العربي مجدداً كافة الفصائل الفلسطينية الإلتزام بما وقعت عليه من اتفاقيات وتفاهمات لإنهاء الإنقسام وآخرها اتفاق 12 أكتوبر 2017م لتمكين حكومة التوافق الوطني من تسليم الإدارة الكاملة في قطاع غزة كما هو في الضفة الغربية وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها في فلسطين.

ثانياً : بشأن التدخل الخارجي في شؤون الدول العربية

ثالثاً : بشأن تطورات الاحداث في بعض الدول العربية

  1. (1)جمهورية مصر العربية
  • يشيد البرلمان العربي بالتنظيم الجيد للانتخابات الرئاسية لجمهورية مصر العربية 2018م ، وسلاسة اجراءاتها التي جاءت نتيجة التحضيرات المسبقة التي تضافرت فيها كافة مؤسسات الدولة المصرية ، كما يشيد بالجهود الاحترافية المبذولة من قبل الهيئة الوطنية وكافة الهيئات القضائية التي شاركت فى التنظيم والاشراف على العملية الانتخابية فى مختلف مراحلها ، وبالدور الفاعل والملحوظ للقوات المسلحة والشرطة المصرية فى تأمين العملية الانتخابية وبث رسالة طمأنينة دعمت الشعب المصري في ممارسة حقه الانتخابي وواجبه الوطني .
  • يهنئ البرلمان العربي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لجمهورية مصر العربية لفترة رئاسية ثانية. ، والتي جاءت تأكيداً لثقة الشعب المصري العالية في قيادة فخامته، وعزيمته القوية في تحقيق الأمن والاستقرار، وإرادته الحاسمة في القضاء على الإرهاب، ونجاحه في استعادة مكانة ودور مصر المحوري في صيانة الأمن القومي العربي والدفاع عن قضايا ومصالح الأمة العربية. ويؤكد دعمه ومساندته لكل ما تقوم به جمهورية مصر العربية من إجراءات لمكافحة التطرف والإرهاب للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها.
  • يجدد بهذه المناسبة تضامنه الكامل مع جمهورية مصر العربية في حربها ضد الإرهاب الأسود الذي يرمي من خلال جرائمه المشينة إلى زعزعة أمنها واستقرارها، ويؤكد ثقته التامة في قدرتها على دحر هذا الخطر  في ظل التماسك والتلاحم الذي يبديه أبناء الشعب المصري والتضحيات التي تقدمها عناصر قوات الأمن المصرية.
  1. (2)الأزمة السورية
  • يؤكد البرلمان العربي أن الأولوية تظل للحفاظ على أرواح أبناء الشعب السوري وعلى الوحدة الإقليمية للأرض السورية وللتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة وتوقف الأطراف الخارجية عن القيام بأعمال من شأنها أن تؤدي إلي المزيد من التعقيدات للأزمة، كما يساند مساعي المبعوث الأممي في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة استناداً إلى مرجعية "جنيف1"، مع أهمية العمل على توحيد جهود المعارضة السورية في هذا الصدد.
  • يؤكد أن حل الأزمة السورية لن يتحقق سوى عبر عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة، وأن الحلول العسكرية والإفراط في استخدام القوة لن ينتج عنها سوي المزيد من التعقيد في الوضع الميداني ويعرقل فرص التوصل لحل سياسي لتسوية الأزمة.
  • يناشد المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية سرعة التحرك والاستجابة الفورية للحالة الانسانية الشديدة التردي التي يعاني منها أبناء الشعب السوري في المناطق المحاصرة، لاسيما أهالي الغوطة الشرقية.
  • يندد باستخدام القوات الحكومية أسلحة لا تتناسب وطبيعة المناطق السكنية الآهلة بالسكان، وتؤدي حتماً إلى اسقاط ضحايا كُثر بين المدنيين، و يُطالب بوقف الهجمات على الفور لأسباب إنسانية، وذلك من أجل السماح للمحاصرين والمرضى بالوصول إلى المساعدات الطبية العاجلة، علماً بأن هذه المنطقة تتعرض لحصار منذ ما يقرب من أربع سنوات.
  • ينظر بقلق بالغ لما جرى في الغوطة الشرقية ويدعو إلى تطبيق قرار مجلس الأمن 2401 الصادر في 24 مارس 2018م ، والقاضي بتطبيق هدنة في الأراضي السورية لمدة ثلاثين يوماً، وبما يسمح بمعالجة الوضع الإنساني الصعب للسُكان في المناطق المحاصرة التي تتعرض للقصف، ويدعو كافة الأطراف المعنية بالالتزام بهذا القرار والتنفيذ الفوري لوقف اطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، والسماح بإدخال المساعدات الانسانية للمناطق المحاصرة دون أي قيود.
  • يشدد على أهمية احترام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ممثلة في مجلس الأمن الدولي، محذراً من مغبة الاستمرار في خرق الاتفاقيات المعقودة لخفض التصعيد وعدم الالتزام بقرارات وقف اطلاق النار، لاسيما قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ويعرب عن الأمل في أن يشكل هذا القرار خطوة على صعيد إقرار وقف شامل ودائم لإطلاق النار في سوريا، وصولاً الي تسوية سياسية للأزمة السورية.
  • يشيد بالجهود الديبلوماسية التي أفضت الى التوصل لهذا القرار وفي مقدمتها الدور العربي الذي قامت به دولة الكويت - في المجلس- بالتعاون مع مملكة السويد في صياغة مشروع القرار المشترك والعمل مع كافة الأطراف من أجل تحقيق التوافق عليه.
  • يعرب عن أمله في أن يجري حوار سياسي حقيقي بين النظام والمعارضة على أساس القرار 2254 وبيان جنيف1، باعتبار أن هذا الحوار هو وحده الكفيل بإحلال سلام حقيقي وقابلٍ للاستدامة في سوريا.
  • يأمل أن تضطلع الجامعة العربية بدورٍ أكبر في تبني القضية السورية وان يكون الوضع في سوريا في طليعة الاهتمامات العربية وأن يتم التوصل إلى حل يرضي تطلعات الشعب السوري ويحافظ علي وحدة البلاد ويستعيد استقرارها.
  1. (3)الأوضاع في ليبيا
  • يؤكد البرلمان العربي موقفه تجاه الأزمة في ليبيا ويدعم جهودالمبعوث الأممي، خاصة في ظل الأهمية الكبيرة التي توليها الجامعة لتحقيق تسوية متكاملة للأزمة الليبية وفي ضوء التداعيات السلبية الواسعة، التي ولدتها على مدار السنوات الأخيرة، ليس فقط داخل ليبيا وانما أيضاً على الصعيد الإقليمي وبالنسبة لدول الجوار على وجه الخصوص.
  • يشير إلى أن الأولوية هي حقن دماء الشعب الليبي والحفاظ على وحدة الدولة وسيادتها، وينبه إلى أهمية استمرار التشاور والتعاون القائم بين المبعوث الأممي والمبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية في هذا الصدد بما من شأنه إعطاء قوة دفع مشتركة قوية لجهود التسوية، في إطار الاتصالات التي يقوم بها كل منهما مع الفرقاء الليبين.
  • يدعم التحضيرات الخاصة بالاجتماع المقبل للمجموعة الرباعية الدولية المعنية بالأزمة في ليبيا، التي تضم كلا من الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والأفريقي، المنتظر في إطار استمرار التنسيق والتشاور بين كبار مسئولي المنظمات الأربعة حول كيفية تنسيق جهودها لتحقيق التسوية المنشودة في ليبيا.
  • يدعم الجهود المبذولة لاستكمال العملية السياسية واتمام الاستحقاقات الدستورية والانتخابية المقررة وفق اتفاق الصخيرات وخطة العمل التي يرعاها المبعوث الأممي غسان سلامة، كما يدعم أي جهد يرمي إلي دفع الحوار السياسي قدماً والوصول إلي التوافقات اللازمة والتمهيد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المنتظرة بشكل يفضي إلي التوصل إلي حل شامل للوضع في البلاد وتشكيل المؤسسات الدائمة والموحدة للدولة الليبية.
  • يدعو الى توفير الاحتياجات الليبية من أجل إعادة تأهيل وبناء المناطق التي تضررت جراء الاشتباكات المسلحة التي شهدتها البلاد خلال الأعوام الأخيرة ومن بينها مدينة بنغازي، ويشير في هذا الصدد إلي المبادرات التي يرعاها مجلس النواب الليبي لإعادة تعمير المدينة في مرحلة ما بعد تحريرها من قبضة التنظيمات الإرهابية.
  • يبدي قلقه إزاء المحنة الإنسانية التي يتعرض إليها النازحون من مدينة تاورغاء الليبية عقب منعهم من العودة إلي ديارهم على أساس الاتفاق الذي سبق أن تم التوصل إليه بين المجلس المحلي للمدينة والمجلس البلدي في مصراتة ، ويدعو إلي الرفع الفوري لكافة العراقيل التي تقف أمام عودة هؤلاء النازحين إلي ديارهم وتأمين احتياجاتهم الإنسانية عبر تنفيذ بنود الاتفاق بشكل متكامل ودون إبطاء.
  • يرحب بالتزام المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بتقديم كل الدعم اللازم لاتفاق المصالحة وتسيير عملية تنفيذه، ويطالب كافة الأطراف المعنية بالوقوف إلي جانب هذا الجهد وتغليب الروح الوطنية لوضع حد لمعاناة النازحين وتأمين عودتهم الآمنة إلي منازلهم في تاورغاء.
  1. تطورات الوضع في اليمن
  • يجدد البرلمان العربي دعمه للشرعية الدستورية برئاسة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ويدعم خطوات الحكومة الشرعية في انهاء الانقلاب والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه .
  • يدين ما تقوم بِه ميليشيا الحوثي من انتهاكاتٍ سافرة لحقوق الإنسان ضد الشعب اليمني في المناطق التي استولت عليها بالقوة، من خلال قتل المعارضين وتفجير بيوتهم، ونهب المساعدات الإغاثية والإنسانية مما أدى إلى معاناة إنسانية كبيرة، كان في مقدمة ضحاياها الأطفال والنساء. ، ويدعو إلى وقف تهريب السلاح الإيراني إلى مليشيات الحوثي .
  • يحث كافة الأطراف والقوى والسياسية للعمل تحت قيادة الحكومة الشرعية اليمنية لحل الخلافات عن طريق الحوار لتجاوز تحديات المرحلة الحالية وتخفيف معاناة اليمنيين .
  • يقدر عالياُ تعاون الحكومة اليمنية وتجاوبها مع المقترحات الدولية الرامية الى انسياب المساعدات الانسانية والاغاثية بما يضمن ابقاء ميناء الحديدة بعيداً عن هيمنة المليشيات مما يضمن عدم التصرف في ايراداته لأغراض تمويل الحرب .
  • يساند جهود الحكومة الشرعية اليمنية في مكافحة التطرف والإرهاب ويدعم الدور الانساني الذي يقوم به تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية واطلاق التحالف لعملية انسانية شامله بمبلغ مليار ونصف المليار دولار كما يقدر عالياً الدور الانساني الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن إلى جانب الدور الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم برامج الاغاثة والمساعدات الانسانية ، فضلاً عن أدوار بقية الدول العربية التي قدمت المساعدات والمساهمات للحكومة الشرعية في اليمن .
  • يدين عمليات تهديد الملاحة الدولية في خليج عدن والبحر الأحمر وباب المندب .
  1. جمهورية العراق
  • يؤكد البرلمان العربي تضامنه وتأييده لوحدة العراق وسيادته علي كافة أراضيه، وفي كفاحه ضد التطرف والعنف، وسعيه الي الاحتواء في ظل نظام سياسي يحقق لجميع المواطنين الحياة الكريمة تحت مظلة المساواة، ويثني علي توجهات وخطوات الرئيس العبادي في هذا الصدد.
  • يعرب عن تقديره للمبادرة النبيلة لسمو أمير دولة الكويت لاستضافة مؤتمر إعادة اعمار العراق والذي يهدف إلى دعم ومساندة دولة شقيقة لاستعادة عافيتها وأمنها واستقرارها الذي يعد جزءاً من الأمن والاستقرار العربي والإقليمي، ويؤكد أنه صار واضحاً أمام الجميع أنه لا ملجأ للعرب سوى إخوانهم العرب وأن الروح التضامنية الأخوية يجب أن تمتد إلى كافة الدول العربية من المحيط إلى الخليج.
  • يقدم تحية إعزاز وتقدير إلى العراق، رئاسةً وحكومةً وشعباً، والذي خاض ملحمة حقيقية دفاعاً عن تراب الوطن في مواجهة الإرهاب والوحشية والتجرد من الإنسانية، ويشير إلى ضرورة العمل على فتح صفحة جديدة لإعادة إعمار ما خرب، وإعادة الثقة للمجتمع، واستعادة حيوية نسيجه الجامع، وعلى أن يجدد كل عراقي انتماءه لهذا البلد الحاضن لكل مكوناته تحت العلم الوطني بلا تفرقة أو تمييز، وبلا أحقاد أو مرارات، وذلك من أجل المصالحة الشاملة التي تكفل الانطلاق إلى المستقبل بثقة وأمل.
  • يدعم مساعي التطلع إلى عراق موحد فيدرالي ديمقراطي يقوم على أساس احترام الدستور والمساواة في المواطنة بين كل مكوناته ومواطنيه، تحل في إطاره الخلافات بالحوار وحده،  وهو ما يستلزم توفير الظروف الملائمة لإجراء عملية انتخابية نثق جميعاً في أنها ستكون حرة ونزيهة وشفافة.
  • يشدد على أهمية البناء على المكتسبات التي تحققت مع الانتصار على الإرهاب، والوقوف صفاً واحداً أمام أية تحديات أمنية محتملة والتصدي للتدخلات الخارجية، أياً كان مصدرها، مع التأكيد على أن وحدة السلاح تظل أهم ضمانة للاستقرار المجتمعي وللتصدي للمخاطر الأمنية.
  • يعرب عن تقديره الكبير للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية من أجل ضمان عودة من تَرَكُوا بيوتهم وبلداتهم قسراً إلى مناطقهم الأصلية، ورفض أي مساس بالتركيبة الديموجرافية للمدن والمحافظات المحررة، وضمان عودة آمنة وكريمة لكافة النازحين العراقيين الذين يصل عددهم إلى حوالي ٣ مليون نازح، ويوجه نداءً في هذا الصدد للعالم أجمع لمد يد العون للحكومة العراقية للوفاء بهذا الالتزام الصعب.
  • يؤكد محورية قيام المجتمع الدولي والمؤسسات المالية الكبرى بتكثيف وتنسيق الجهود من أجل إعادة إعمار العراق، ويدعو مؤسسات العمل العربي المشترك للمشاركة بفعالية في هذا الجهد بما يتوفر لديها من خبرات وإمكانيات في المجالات التنموية، وحشد الدعم الدولي لتوفير المساهمات اللازمة للنهوض بالعراق والتكاتف معه.
  • يؤكد ضرورة تقديم تعهدات حقيقية، سواء من الدول أو المنظمات المانحة، تخاطب الاحتياجات الضخمة للعراق والتحديات الكبيرة التي يواجهها خلال هذه المرحلة من أجل تجاوز الأوضاع الصعبة التي مر بها هذا البلد العربي الكبير، وبما يعزز من الجهود التي تبذلها الدولة العراقية بعد انتصارها في حربها الشرسة ضد الإرهاب، مع العمل على توجيه اهتمام خاص في هذا الصدد لدعم الأولويات في قطاعات الإسكان والصحة والتعليم والبنية التحتية والاستثمار الأجنبي وعودة النازحين إلى ديارهم، أخذاً في الاعتبار المعاناة الكبيرة التي مر بها أبناء الشعب العراقي نتيجة الإرهاب والعنف السياسي والطائفي الذي شهده العراق.
  1. دولة الصومال
  • يدين البرلمان العربي بشدة العملية الارهابية التي وقعت في 23 مارس 2018م في العاصمة الصومالية مقديشيو على أيدي حركة الشباب الإرهابية، والتي استهدفت مجمع القصر الرئاسي ومبانٍ حكومية، مؤديةً إلى مقتل ثمانية عشر مواطناً صومالياً وإصابة عشرات آخرين. .
  • يؤكد أن هذه العمليات الإرهابية التخريبية إنما تمثل محاولةً يائسةً لنشر الذعر بين المواطنين ولتشتيت الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة الصومالية، بدعم ومساندة اقليمية ودولية، لاعادة الأمن الاستقرار في ربوع البلاد، وأنها لن تحبط أبداً الهمة الصومالية القوية لإعادة تشغيل مؤسسات الدولة ولترسيخ الاستقرار المجتمعي.
  • يؤكد أن استمرار هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تقوم بها عصابات إجرامية لن تثني حكومة جمهورية الصومال عن مواصلة جهودها للتصدي والقضاء على الإرهاب واستكمال بناء مؤسسات الدولة، ويطالب المجتمع الدولي بمضاعفة الدعم الذي يقدمه لحكومة الصومال لمساعدتها في بناء مؤسسات قوية تستطيع مواجهة هذه الجماعات الإرهابية.
  • يجدد وقوفه مع حكومة الصومال في جهودها الرامية لدفع عملية التنمية قدماً وتقوية المؤسسات العامة ومواجهة تحدي الإرهاب.
  1. الجمهورية اللبنانية
  • يؤكد البرلمان العربي دعمه للجيش والمؤسسات الأمنية اللبنانية ودورها في تعزيز استقلال الدولة الوطنية اللبنانية وسيادتها، وذلك باعتبار أن الجيش يمثل العمود الفقري للسلم الأهلي والوئام الوطني في لبنان.
  • يدعم الدولة اللبنانية فيما تقوم به من تأمين لثرواتها النفطية والغازية في إطار ما يكفله لها القانون الدولي من حقوق في مياهها الاقليمية، ويؤكد رفضه في هذا الصدد لأية محاولة من جانب إسرائيل لخلق المشكلات والتعدي على الحقوق اللبنانية، سواء فيما يتعلق بالمياه الإقليمية اللبنانية أو ما تقوم به اسرائيل من بناء للحوائط الاسمنتية داخل الأراضي اللبنانية بما يشكل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١ ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية .
  1. جمهورية جزر القمر
  • يتابع البرلمان العربي باهتمام شديد مجريات الأحداث بجزر القمر ، ولاسيما ما قامت به السلطات الفرنسية من احتلال لجزيرة ميوت القمرية من نفي وتهجير قسري للمواطنين القمريين من ميوت إلى انجوان ، ويعرب عن رفضه القاطع واستنكاره لهذا الإجراء المخالف للمواثيق الدولية باعتبار جمهورية جزر القمر عضو كامل الحقوق في هيئة الأمم المتحدة ، ويدعو الحكومة الفرنسية إلى الكفّ عمّا تقوم به من إجراءات استعمارية .
  • يؤكد البرلمان العربي على الوحدة الوطنية لجمهورية جزر القمر وسلامة أراضيها وسيادتها الإقليمية .
  • يؤكدالبرلمان العربي أن المواطنين القمريين (من المايوتيين والأنجوانيين والموهليين والقمر الكبرى ) في مايوت ليسو غرباء ، بل هم في أرضهم وديارهم بين أهاليهم .
  • يعرب عنتقديرهلجهودالأمينالعاملدعمالمصالحةوالاستقراروالتنميةفيجمهوريةالقمرالمتحدةويأمل أن يقدمتقريرفيهذاالشأنإلىمجلس جامعةالدولالعربيةعلىالمستوىالوزاري.
  • يدعو الأمانةالعامة لجامعة الدول العربيةإلىاستمرارالتنسيقوالتعاونمعالمنظماتالدوليةوالإقليميةمن أجلدعممطالبومواقفالحكومةالقمريةبشأنجزيرةمايوتالقمرية.
  • يدعم الحوار الوطني ومسيرة الإصلاح السياسي والإداري من أجل التنمية المستدامة في جزر القمر .
  1. (9)الجمهورية التونسية
  • إن البرلمان العربي وهو يتابع مسيرة الانتقال الديمقراطي في الجمهورية التونسية يهنيء الدولة التونسية وشعبها على نجاح العملية الإنتخابية التي جرت في 6 مايو 2018م .
  • يدعم توجه الجمهورية التونسية في مسيرتها نحو بناء مؤسساتها الديمقراطية بما يرسخ قيم الحرية والعدالة والتشاركية شروطاٍ للتقدم والتنمية .
  1. (10)الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
  • يتقدم البرلمان العربي بعميق تعازيه للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قيادة وحكومة وشعباً، في ضحايا حادثة الطائرة التابعة لسلاح الجو الجزائري والتي وقعت في 11 أبريل 2018م في قاعدة بوفاريك العسكرية بالقرب من العاصمة الجزائر، سائلاً المولى عز وجل أن يلهم عَائِلات المتوفين الصبر والسلوان.
  1. (11)دعم الوحدة بين الدول العربية
  • يتطلع البرلمان العربي ، تعبيراً عن طموح شعوبه في الوحدة والتقدم والتنمية لرفع جميع الحواجز الإدارية لتنقل مواطنيه بين مختلف أطرافه ودوله بما يعزز إخوتهم ويقوي ويعضد تعاونهم في مختلف المجالات ، والمناسبة قائمة للتأكيد على عمق أزمة مواطني الدول العربية التي تمر بأزمات سياسية وإجتماعية والتي يحرم مواطنوها من حق التنقل السهل والسلس لأسباب أمنية والتي لا تميز ولا تراعي الحالات والإعتبارات الإجتماعية والإنسانية ، ويناشد البرلمان العربي سائر الدول العربية لتسهيل تنقل المواطنين وتسهيل إجراءات الدخول لأراضيها .

               صدر عن الجلسة الرابعة

من دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي

المنعقدة في الرباط – المملكة المغربية - بتاريخ 23 شعبان 1439هجري

                           الموافق 9 مايو 2018م.