دخول الاعضاء

الجلسة الاولى 2018

ارشيف البرلمان العربي

شريحة1

معتمد

انضم الى القائمة البريدية

 

 
 
رئيس البرلمان العربي يُدين ويستنكر الدعوات الإرهابية التي تستهدف حياة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويُحمل قوة الاحتلال مسؤولية المساس بحياة وسلامة وأمن الرئيس الفلسطيني     |     القرارات والبيانات الصادرة عن الجلسة الثالثة للبرلمان العربي لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثاني القاهرة 11 ديسمبر 2018م     |     خلال كلمته أمام الجلسة الثالثة لدور الانعقاد الثالث السلمي يؤكد استمرار البرلمان العربي في الدفاع عن القضايا العربية الكبرى     |     البرلمان العربي يختتم اجتماعات لجانه استعداداً لانعقاد جلسته العامة بالقاهرة     |     رئيس البرلمان العربي يفتتح اجتماع رؤساء اللجان السياسية بالبرلمانات العربية لمناقشة تقرير الحالة السياسية بالعالم العربي 2018م     |     البرلمان العربي ينتخب الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيساً للبرلمان العربي لدورة ثانية     |     البرلمان العربي يعقد جلسة خاصة لانتخاب رئيس البرلمان العربي ونوابه ورؤساء اللجان     |     رئيس البرلمان العربي يلتقي سفراء الدول العربية لدى سلطنة عمان     |     البرلمان العربي يُطلق الوثيقة العربية لحماية البيئة وتنميتها من سلطنة عُمان

رئيس البرلمان العربي يؤكد أن الانتماء والهوية أهم ضمانة للأمن القومي العربي

رئيس البرلمان العربي يؤكد أن الانتماء والهوية أهم ضمانة للأمن القومي العربي
 
أكد الدكتور مشعل بن فهم السُلمي، رئيس البرلمان العربي أن الانتماء والهوية أحد أهم ضمانات الأمن القومي العربي، وأن مهمة تعزيز الانتماء وتكريس الهوية مهمة سامية وكبيرة، تتطلب حشد الهمم والجهود للتغلب على الصعوبات الجسيمة في ظل التحديات الخطيرة والظروف والمتغيرات والتحولات الإقليمية والدولية التي تحيط بالمنطقة العربية، والصراعات الداخلية التي تجري في بعض الدول العربية، وما أحدثته هذه المتغيرات والصراعات الداخلية، والتدخلات الخارجية، من إضطرابات وتشريد لملايين من المواطنين الأبرياء وخاصة النساء والأطفال. 

وأوضح رئيس البرلمان العربي - في كلمته يوم الخميس 28 فبراير 2018م، والتي ألقاها نيابةً عنه معالي النائب نور الدين المرابطي أمام المؤتمر الوزاري الذي ينعقد بجمهورية تونس حول " الانتماء والهوية "  -  أن البرلمان العربي يسعى لبلورة جهوده فى سبيل تعزيز الانتماء وتكريس الهوية العربية من خلال حشد الهمم والجهود للتغلب على الصعوبات الجسيمة التي تمر بها الأمة العربية، وهذا ما عكسته تحركات البرلمان العربي تجاه هذه التحديات.
 
وأضاف الدكتور مشعل السلمي أن البرلمان العربي، استشعاراً منه بمسؤولية مواجهة هذه التحديات، كان سباقاً في اتخاذ التدابير والمبادرات البرلمانية الهادفة لتطوير أنظمة الحماية للفئات الأضعف والأكثر احتياجاً التي تضررت ومازالت تتضرر بفعل النزاعات والعمليات الإرهابية الجبانة وما نتج عنها من تشريد ونزوح قسري، خاصةً النساء والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، لذا  أقر البرلمان العربي مبادرة تعزيز حقوق اللاجئين السوريين، وبادر بمشروع تحديث الاتفاقية العربية لتنظيم أوضاع اللاجئين في الدول العربية التي أصبحت مبادرته أساساً لتعديل الاتفاقية في جامعة الدول العربية، كما يعمل البرلمان العربي حالياً على إعداد مشروع قانون عربي موحد لتنظيم أوضاع اللاجئين والنازحين من النساء والأطفال العرب، بما ينسجم مع المواثيق والمعايير والمبادئ العربية والدولية، ويتضمن آليات تكفل معالجة مشكلاتهم، وتحقق دمجهم في المجتمع، ومنها القضايا الخاصة بالانتماء  والهوية.

وشدد رئيس البرلمان العربي في كلمته  أن الوثيقة العربية الشاملة لمكافحة التطرف والإرهاب التي صدرت مؤخراً عن المؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، تعتبر وثيقة هامة في تاريخ العمل البرلماني العربي، بما تضمنته من مواقف وتدابير تجاه مكافحة التطرف والإرهاب بما يمثلانه من تحديات جسام تواجه هوية أمتنا العربية، وساهما في ازدياد أعداد اللاجئين والنازحين في المنطقة العربية، وأصبح جلياً أن النساء والأطفال هم من يتحملون العبء الأكبر والتداعيات السلبية وما يسفر عنها من أوضاع اللجوء والنزوح، منوهاً الى أن الوثيقة أكدت أن الخطر الذي لا يقل تهديده عن الإرهاب على الأمن القومي العربي وعلى الأطفال والنساء بل على الأمن والسلم الدوليين، ما تمثله القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل)، من خلال احتلالها البغيض والغاصب للأراضي العربية في فلسطين وباقي الأراضي العربية وممارساتها العنصرية وجرائمها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الصامد واعتقال الأطفال والنساء، مقدماً تحية إجلال وإكبار لأطفال فلسطين ومنهم الطفلة عهد التميمي التي أكدت أن حق الشعب الفلسطيني لن يضيع وأن نضاله مستمر حتى ينال حقوقه المشروعة، وطالب كافة الدول والأمم المتحدة بالتدخل الفوري لتحريرها من أسر  المحتل.

وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن موضوع الانتماء والهوية العربية والإيمان بالمصير العربي الواحد كان محوراً فاعلاً في وثيقة "الشباب العربي"، ووثيقة "حقوق المرأة العربية" التي أقرهما البرلمان العربي، كما أن البرلمان العربي وبالتعاون مع جامعة الدول العربية ساهم في مقترحات تعزيز آليات حماية الطفل في المنطقة العربية التي صدرت عن المؤتمر الثالث للبرلمانيين العرب حول قضايا الطفولة، وبصفة خاصة حقوق الأطفال في ظل الصراعات المسلحة، وظروف عدم الاستقرار التي تشهدها عدد من الدول العربية، باعتبار الطفل العربي المقوم الإنساني وركيزة أساسية في أي تخطيط تنموي في العالم العربي.
Marabty

وإليكم النص الكامل لكلمة رئيس البرلمان العربي
كلمة الدكتور مشعل بن فهم السُلمي
رئيس البرلمان العربي
أمام المؤتمر الوزاري حول
" الانتماء والهوية "
يلقيها نيابة عنه
النائب نور الدين بن محمد المرابطي
عضو البرلمان العربي

28 / 2 / 2018م – الجمهورية التونسية

صاحبة المعالي الوزيرة نزيهة العبيدي  -  وزير المرأة والأسرة والطفولة 
صاحب السعادة السفير بدر الدين علالي  -  الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية
سعادة السيد أمين عوض- مدير المكتب الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
السيدات والسادة الحضور الكريم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يسعدني بدايةً، أن أنقل لكم تحيات وتقدير معالي الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، وشكره على الدعوة الكريمة للمشاركة في فعاليات هذا المؤتمر الهام، والذى يأتي تحت رعاية فخامة الرئيس الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية التونسية استكمال لجهود فخامته وحكومة تونس، في مجال دعم وتعزيز حقوق الانسان وخاصةً حقوق المرأة والطفل على المستويين المحلي والعربي.
ويشرفني أن ألقي كلمة معالي رئيس البرلمان العربي أمام حضراتكم:
أصحاب المعالي والسعادة، الحضور الكريم:
نُدرك جميعاً، أن الانتماء والهوية أحد أهم ضمانات الأمن القومي العربي، ومهمة تعزيز الانتماء وتكريس الهوية مهمة سامية وكبيرة، تتطلب حشد الهمم والجهود للتغلب على الصعوبات الجسيمة  في ظل التحديات الخطيرة والظروف والمتغيرات والتحولات الإقليمية والدولية التي تحيط بالمنطقة العربية، والصراعات الداخلية التي تجري في بعض الدول العربية، وما أحدثته هذه المتغيرات والصراعات الداخلية، والتدخلات الخارجية، من إضطرابات وتشريد لملايين من المواطنين الأبرياء وخاصة النساء والأطفال. لذا يسعي البرلمان العربي لبلورة جهوده فى سبيل تعزيز الانتماء وتكريس الهوية العربية من خلال حشد الهمم والجهود للتغلب على الصعوبات الجسيمة التي تمر بها الأمة العربية، وهذا ما عكسته تحركات البرلمان العربي تجاه هذه التحديات.
فالبرلمان العربي، استشعاراً منه بمسؤولية مواجهة هذه التحديات، كان سباقاً في اتخاذ التدابير والمبادرات البرلمانية الهادفة لتطوير أنظمة الحماية للفئات الأضعف والأكثر احتياجاً التي تضررت ومازالت تتضرر بفعل النزاعات والعمليات الإرهابية الجبانة وما نتج عنها من تشريد ونزوح قسري، خاصة النساء والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، حفاظاً عليهم وعلى هويتهم وانتمائهم، وفي هذا السياق أقر البرلمان العربي مبادرة تعزيز حقوق اللاجئين السوريين، وبادر بمشروع تحديث الاتفاقية العربية لتنظيم أوضاع اللاجئين في الدول العربية والتي أصبحت مبادرته أساساً لتعديل الاتفاقية من خلال جامعة الدول العربية، ويعمل البرلمان حالياً على إعداد مشروع قانون عربي موحد لتنظيم أوضاع اللاجئين والنازحين من النساء والأطفال العرب، بما ينسجم مع المواثيق والمعايير والمبادئ العربية والدولية، ويتضمن آليات تكفل معالجة مشكلاتهم، وتحقق دمجهم في المجتمع، ومنها القضايا الخاصة بالانتماء  والهوية. 
أصحاب المعالي والسعادة، الحضور الكريم:
إن مؤتمر البرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية إحدى مبادرات البرلمان العربي لبناء آليات التعاون والتكامل والتضامن البرلماني، والذي انعقد في دورته الثالثة بتاريخ 10 فبراير 2018م، وشكلت الوثيقة العربية الشاملة لمكافحة التطرف والإرهاب التي خرجت عن المؤتمر، وثيقة هامة في تاريخ العمل البرلماني العربي، بما تضمنته من مواقف وتدابير هامة، تجاه مكافحة التطرف والإرهاب بما يمثلانه من تحديات جسام تواجه هوية أمتنا العربية، وساهما في ازدياد أعداد اللاجئين والنازحين في المنطقة العربية، وأصبح جلياً أن النساء والأطفال هم من يتحملون العبء الأكبر والتداعيات السلبية وما يسفر عنها من أوضاع اللجوء والنزوح، وقد أكدت الوثيقة أن الخطر الذي لا يقل تهديده عن الإرهاب على الأمن القومي العربي وعلى الأطفال والنساء بل على الأمن والسلم الدوليين، ما تمثله القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل)، من خلال احتلالها البغيض والغاصب للأراضي العربية في فلسطين وباقي الأراضي العربية وممارساتها العنصرية وجرائمها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الصامد واعتقال الأطفال والنساء، ولا يسعني هنا إلا أن أقدم تحية إجلال وإكبار لأطفال فلسطين وأخص الطفلة عهد التميمي التي أكدت أن حق الشعب الفلسطيني لن يضيع وأن نضاله مستمر حتى ينال حقوقه المشروعة، ونطالب كافة الدول والأمم المتحدة بالتدخل الفوري لتحريرها من أسر  المحتل.
أصحاب المعالي والسعادة، الحضور الكريم:
إن موضوع الانتماء والهوية العربية والإيمان بالمصير العربي الواحد كان محوراً فاعلاً في وثيقة "الشباب العربي"، ووثيقة "المرأة العربية" التي أقرهما البرلمان العربي واعتمدهما مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، كما نظم البرلمان العربي بالتعاون مع جامعة الدول العربية المؤتمر الثالث للبرلمانيين العرب حول قضايا الطفولة، ونتج عن المؤتمر مقترحات لتعزيز آليات حماية الطفل في المنطقة العربية، وبصفة خاصة حقوق الأطفال في ظل الصراعات المسلحة، وظروف عدم الاستقرار التي تشهدها عدد من الدول العربية، وقدم المؤتمر مشروعاً "أجندة التنمية للاستثمار في الطفولة في الوطن العربي 2015-2030، لتكون بمثابة الأجندة العربية للنهوض بأوضاع الطفل في المنطقة، باعتبار الطفل المقوم الإنساني وركيزة أساسية في أي تخطيط تنموي. 
وفي الختام أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكم جميعا وأحييكم وأتمنى لأعمال المؤتمر كل النجاح والتوفيق والخروج بتوصيات عملية تحقق ما تصبو إليه أمتنا العربية في التقدم والازدهار والأمن والأمان.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،،